منتديات شلون انساك
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
الادارة
علي تكنو
ali.techno.stu@gmail.com
07711007824


مجموعة ثقافية ترفيهية اجتماعية
 
الرئيسيةالرئيسية  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

اهلا وسهلا بك زائرانا الكريم في منتدياتنا يارب تقضي وقت ممتع ومفيد اخوكم علي تكنو المدير العام لمنتديات شلون انساك


شاطر | 
 

 الحب العاطفي الواعي ... موضوع جميل وقوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند
مراقب قسم
مراقب قسم


عدد المساهمات : 125

مُساهمةموضوع: الحب العاطفي الواعي ... موضوع جميل وقوي   السبت 06 فبراير 2010, 3:15 pm

الحب العاطفى الواعى

مقدمة


الحب هو قوة حياة خلاقة مصدرها الله ، ف" الله محبة" (يو8:4)، الحب الصحيح هو ذلك الذى يكون مقدمة للخطوبة و الزواج، فلا يوجد حب لمجرد الحب، وإلا يكون شخص يتسلى بالطرف الأخر وهدفه الوحيد هو الإستمتاع، ودائما الذى يحب شخص حب حقيقى يخاف عليه ولا يقبل أن يمسه أحد بكلمة سوء.


نكرر الحب لابد أن يكون مقدمة للزواج، أو كما يقول علماء العلوم الإنسانية (الأنثروبولوجى) أن "الحب يكرسه وعد بالزواج" وبناء عليه فيجب أن يكون له زمان مناسب يتفق هذا الزمان مع ظروف الطرفين وإمكانياتهم، ومن الممكن أن تكون الظروف مناسبة تماما بعد التخرج مباشرة ، وقد يحتاج الشاب لعدة سنوات بعد التخرج.


ومعظم مشاكل الشباب فى الحب ترجع إلى عدم اختيار الوقت المناسب، ويحدث نتيجة لهذا أن يضطر أحد الطرفين إلى التخلى عن الأخر ، لأن هناك ظروف أقوى، وتلامس مع الواقع بنزع الأحلام الوردية.


وكان يمكن تلاشى كل هذا لو أحسن الفرد صنع القرار، وفكر جيدا و لم ينساق إلى عاطفته مهما كانت مقدسة، طالما لن يتوافر لها طريق التحقيق النهائى (الزواج) وبهذا ينجى نفسه من الدخول فى دوامة من العذاب و الاحباط أو الإكتئاب و اليأس.


ونحب أن نوضح أنه يجب أن يكون فى قلوبنا فى البداية حب عام تجاه المجتمع و الأسرة، وذلك قبل أن يكون لنا حب خاص موجه إلى شخص من الجنس الأخر بهدف الزواج، فالمعروف أن الكوب لا يفيض إن لم يمتلىء أولا.
مم يتولدالحب؟؟

يتولد الحب من عاطفة الإنسان، والعاطفة جهاز خاص موجود فىالنفس الإنسانية، فالنفس الإنسانية فيها عنصران أساسيان:
العقل :وهو المسئول عن الوعى و الإدراك (الفهم) والتفكير و الاستنتاج و صنعالقرارات.
العاطفة : وهى المسئولة عن المشاعر والأحاسيس(الفرح،الحماس،الحب،الحزن،الكراهية) وحينما يوجد الإعجاب فهو يحرك العاطفةفتتولد منها مشاعر الحب.

الميل والإعجاب:


قلنا سابقا أن الصداقة بين شاب و شابة ممكن أن تتطوروحينما أن تتطور فهى تصل إلى درجة الإعجاب(إعجاب بشخصيتها-طريقة تفكيرها-شكلهاأدبها…)، وعندما يُعجب الشاب بفتاة فهو يرى فيها الأشياء الجميلة ، وكلما تقدمالإعجاب و زاد، اختفت من تفكيره و بصره الأشياء السيئة لذلك يقال أن "الحبأعمى"
LOVE IS BLIND
وقد رأى أحد المفكرين فى هذا القول مبالغة زائدة و فىرأيه أن الحب أعور(أى يرىبعين واحدة) يرى بها المحاسن و الأشياء الجميلة ، أماقولهم "أعمى" إذن فهو لا يرى أى شيئاًَ على الإطلاق! والحب لا يرى الأشياء الجميلةفقط ،بل أيضاً حتى الأشياء السيئة يراها جميلة فهو يرى فى الفتاة العنيدة أنشخصيتها قوية! و فى الماكرة و الخبيثة يرى الحكمة و الذكاء!



هذا الميل والإعجاب عبارة عن شعور عاطفى يدفعه للوجود على الساحةو يزيده عدة عوامل :

1- عوامل داخلية :وتتمثل فى الميل إلى الجنس الأخر ، و هذا ميل طبيعى و مقدس ، لكنه يحتاجإلى توجيه و إرشادحتى يسلك الإنسان بحكمة ، ولا شك أن إعتدال الأمور هو أنجحها فلاإفراط فى العلاقات ، ولا احجام و انزواء و تقوقع.


2- عوامل خارجية :مثل الملابس الجميلة الأنيقة-عطورخاصة-وسائر طرق التجميل ... بالإضافة للجو العام (جو شاعرى-موسيقى هادئة-ضوءخافت).


هذا و تختلف درجة الميل و الإعجاب من شخص إلى أخر ، وعندما يوجدالميل و الإعجاب بين شخصين فلا يمكن إخفاؤه عن الأخرين ، فسوف يشعرون به (من طريقةتعاملك معها-نظراتك إليها)، فالميل و الإعجاب لغة صامتة يحس بهاالناس.

لكن انتبه :


فليس معنىالإعجاب بشخص من الجنس الأخر ، أن تحاول أن تكون لك علاقة خاصة معه ، فلماذا لايستمر الإعجاب إعجاباً دون ارتباط عاطفى؟!
1- فيجب أن لا تنسى أن هناك شخصياتلها جاذبية عامة ، أى تتمتع بالقدرة على جذب انتباه كل من يتعامل معها.. فهل يفكركل هؤلاء المعجبون فى الارتباط بهذه الشخصية عاطفياً!!!
2- كل إنسان فيه منالصفات الجميلة ما يستحق الإعجاب ، فلا مانع بالإعجاب بالأخرين ، ولكن لتستغل هذاالإعجاب فى اكتساب هذه الصفات الجميلة والتى تنقصك.
3- ليس معنى إعجابى بشخص أنيُعجب هو أيضاً بى ، فلابد من احترام حرية الشخص الأخر.
4- لابد من تحكيم العقلو العودة إلى الواقع ، بدلا من تخيل إعجاب من طرف ما نتيجة لتفسيرات مرضية تخدمرغباتنا.



ماذا يعجب الشاب فى الشابة التى يرغب الارتباط بها (والعكس) :
كثيراً ما يميل شاب إلى شابة معينة لأنها تشبهه، و تشترك معه فى كثيرمن الصفات و الميول ، والواقع أنه يعجب بنفسه أو بصورته فيها.


لكن هناككثيرين يميلون إلى من يختلفون عنهم ، فهو يراها مكملة له ، فالكثير الحركة مثلاًيحب الهادئة ، الأسمر يميل إلى الأبيض.


الشاب قد يحب فتاة لأنها تشبهأمه، فبها صفات كثيرة من أمه، بل قد يصل الأمر إلى التشابه فى الشكلأيضاً.
أحياناً يكون الإعجاب نتيجة لجمال الشكل وهو ما يسمى ب
"PHYSICAL ATTRACTIVENESS"
(الجاذبية البدنية).


فالشاب يحب فى الفتاة : الشعرالأصفر-العيون الزرقاء والخضراء-الصوت الجميل . و باقى الصفات الجسمية الجمالية .
و الفتاة تحب فى الشاب : طول الفتى-أناقة ملابسه-جمال وانسجام ملامحالوجه.
ويكون التركيز على النواحى الجمالية كبيراً فى فترة المراهقة و بدايةالعشرينات.
ولا شك أن الاهتمام بجمال الشكل مهم وطبيعى بالنسبة للرجل ، لأنالرجل يتأثر و يستثار بمجرد النظر .
لكن عند الثلاثين وما بعدها ، لا يصبح للشكلأهميته الكبرى ، إذ يطغى الجانب العقلى والواقعى على تفكير الشباب ، فيكتفى بأنتكون الفتاة مقبولة شكلاً .


قد يُعجب شاب بشابة نتيجة لتعبيراتهااللفظية الراقية التى تعبر عن الأحاسيس والمشاعر (شكر-إعجاب-مديح-تهنئة...) فالذىيعجب الشاب فى الفتاة هو بلا شك رقتها و عذوبتها ولطفها .


ممكن الإعجابيكون نتيجة لسعة الأفق واتساع الفكر الذى يتمتع به أحد الطرفين ، فهى تجيد الحديثفى مجالات مختلفة وهى قارئة و مثقفة تستمتع بالحديث معها وتذهل من إطلاعها .


يميل الشاب المسيحى إلى الفتاة التى لها نشاط روحى ، خادمة، منتظمةومواظبة على الحضور للكنيسة .


كثيراً ما تحلم الشابة بالارتباط بشاب لهشهرته ، وله وضعه القيادى (حب البطل) ،فهى تُسر بأنه على الرغم من معرفته لعدد كثيرمن الشابات إلا أنه يلتفت إليها فقط ، ويهتم بها كثيراً ، ويفضلها على غيرها .
أنماط أو مستويات أو درجات الحب فى الكتاب المقدس :
حب الايروس (الحبالشهوانى) :Eros1-
وهو الذى يريد أن يمتلك الآخر فهو يتعامل مع الآخر كشىء و ليسشخص ، وهو حب أنانى متمركز حول الذات ، وهو حب استهلاكى يتخذ الآخر مجالاً لإشباعالشهوات .
نموذج : أمنون و ثامار .


حب الفيليا (الحب الإنسانى العادى) hilia2-


وهو حب متبادل من خلاله تسودمشاعر الود، وهو عاطفى جداً ، والعاطفية فيه تطغى على العقل ، وهو حب متقلب .
نموذج : حب المراهقين-الحب بين أزواج و زوجات أبرار العهد القديم (مثلاً حب يعقوب لراحيل).

حب الأغابى (الحب المسيحى) :Agape3-


وهو الحب الإنسانى الأصيل ، والذى كان يتمتع به آدموحواء قبل السقوط ، وحينما تمم الكلمة المتجسد الفداء و جدد طبيعتنا بالروح القدس،أعاد إلينا هذا الحب ، و أصبح يتمتع به كل إنسان مسيحى مؤمن ، ومن صفاته أنه حبباذل مُضحى ، حب حقيقى ، ناضج وواعى ، حب قوى وله القدرة على الانتصار على الموتفهو حب خالد.


أسئلة :


س1 : كيف أعرف أن هذا النداء الداخلى والإنجذاب نحو الآخر هو حب وليس عشقاً؟؟


-العشق والشهوة يقوم على التهور والاندفاع والانفعالالعنيف ، بينما الحب ليس كذلك، بل هو بذل فيه وقار، حماس فيه اتزان، سرور و ابتهاجفيه تعقل و استقرار.
-العشق يقوم على نزوة متقلبة ، أو رغبة عابرة أو غرض رخيص،بينما الحب يقوم على وعد أبدى متبادل بقبول الآخر و تعهد بتحمل شخصه بكل مافيه.
-الحب يتجه نحو الكينونة لا نحو الملكية ، بمعنى أننا نحب الشخص لنفسه لالصفاته.
-الحب الذى يعتمد على الغريزة الجنسية فقط فهو ليس حباً على الإطلاقولكنه شهوة سريعة الزوال.
-ولكى تتمكن من التأكد من صدق النداء الداخلى فيك،فهذا يتطلب أولاً أن يكون لك حياة روحية صادقة، تعطيك البرهان وتشعرك بأن روح اللهيعمل بوضوح فى هذا الأمر، وأن الضمير صادق و مخلص و غير منقسم.


*هذا ويستوعب مفهوم الحب الصادق هذه الخصائص التالية :
1-الاستمتاع برفقة الطرف الآخرمع الرغبة فى إدامة النظر إليه ، و التأمل فيه و التحدث معه.
2-تقبل الطرف الآخركما هو.
3-حرص كل طرف على مصالح الطرف الآخر.
4-احترام المحبوب وتقديره.
5-البذل والعطاء بتقديم أقصى ما يمكن
"Giving the utmost"
حتىولو وصل الأمر إلى حد التضحية بالنفس من أجل المحبوب.
6-فهم شخصية الطرف الآخر واتجاهاته و تفضيلاته و دوافع سلوكه.
7-التلقائية فى التعامل و شعور كل طرف بأنهعلى طبيعته فى وجود الآخر.
8-الإفصاح عن الخبرات والمشاعر الشخصية .
9-الانشغال بالمحبوب حتى فى الأوقات التى يتعين فيها الإنخراط فى نشاطاتأخرى.
10-التفرد
"Exclusiveness"
أى وجود جاذبية خاصة للمحبوب لا يمكناستبدالها ، ويقتضى هذا منتهى الالتزام والإخلاص للمحبوب، مع الامتناع عن إقامة أىعلاقة مماثلة مع طرف آخر.
11-الرغبة الجنسية
"***ual Desire"
وتظهر فىرغبة المحب فى القرب البدنى من المحبوب و لمسه و مداعبته ، ولكن يتم ضبط تلك الرغبةو التسامى بها لاعتبارات أخلاقية و دينية .فإذا كانت تتوفر فيك هذه الخصائص فاعلمأنك تحب.

س2 : الحب فى سن المراهقة ، لماذا لاتحبذونه؟!


-أعلم أن البعض منكم ممن تعلق قلبه بفتاة معينة ، لايقبل أن يقال له لا تحب الآن ، ولكن تعالوا معاً نتدارس هذه النقاط :
1-الحب فىسن المراهقة و مستلزماته من مقابلات و نزهات و خطابات و أحاديث عاطفية ...الخ يشغلتفكير المراهق و يعوقه عن العمل و النجاح فى الدراسة ، و يبذل المراهق جهداً كبيراًللتغلب على حالة عدم التركيز هذه و لكنه لا يستطيع فيتأخر عن زملائه و يفقد تفوقه وامتيازه.


وإن كان البعض يرى أن الحب قد يحفز الفرد للنجاح ليكون موضعتقدير واعجاب من الشخص الذى يحبه ، ولكن غالباً ما يحدث العكس.


2-هناكفجوة عمرية (تقدر بحوالى 12-17 سنة) بين النضج الجنسى للمراهق و النضج الاقتصادى ،فإذا قلنا أن سن البلوغ الجنسى هو الثالثة عشر تقريباً، فسن النضج الإقتصادى يكونفى الغالب بين 25-30 سنة (حيث يكون الشاب قد أنهى فترة التعليم و الخدمة العسكرية ،والتحق بعمل مناسب ، و جمع لنفسه مبلغاً من المال لشراء و تأسيس سكن الزوجية) وخلال مدة هذه الفجوة يتطلب من المراهق التوفيق بين دوافعه الجنسية و متطلباتالمجتمع ، فإذا أقدم على الحب فى هذه الفترة فهو يزيد المشكلة تعقيداً، فهما لايستطيعان اللقاء لأن العرف و التقاليد و قيم المجتمع و المُثل الدينية لا تُقر هذااللقاء ، لأنهما لا يستطيعان الزواج لعدم استقلالهما مادياً بعد ، مما يدفعهمللتقابل خِلسة ويأتيان بسلوك لا يرضى عنه المجتمع و ينظر إليه الناس نظرة احتقار، ونشير هنا إلى أن طول مدة هذه العلاقات يجعلها كثيراً ما تتحول تدريجياً إلى علاقاتجسدية مما يعرض إلى الانحدار فى مهاوى الرذيلة.
3-عدم القدرة على تحقيق العهودبالزواج فى المستقبل ، يتعاهد المحبوبان على الزواج ، وتعيش الفتاة على هذا الأملغير عابثة بما يقوله الناس عنها ولا بمراجعة وتأنيب الأصدقاء المخلصين ، وتمرالأيام ، وإذا بهذا الشاب يتخرج من الجامعة وتنفتح عيناه ليرى الدنيا بمنظار آخر ،وإذا الفتاة التى اختارها فى حداثته لا تصلح أن تشاركه حياته الجديدة ، فيتنصل منوعده، ولكنه قد لا يستطيع أن يصارحفتاته بهذا فيراوغ ، إلى أن تفاجأ الفتاةبارتباطه بأخرى، فتتحطم حياتها ويضيع مستقبلها ، وطبيعى أن يُحجم الشباب عن الزواجمن فتاة عاشت عمرها كله تحب شخصاً آخر.


وما يحدث من الشاب قد يحدث منالفتاة أيضاً، فهى فى الغالب غير قادرة على تحقيق العهد بالزواج ممن تحبه، إذكثيراً ما يحدث أن يتقدم لخطبتها شاب آخر جاهز، وعلى خُلق فتوافق الأسرة على الفور،وعبثاً تحاول الفتاة أن تُفهم والديها أنها تحب شاباً آخر مازال فى مرحلة التعليم،فالوالدان لا يجدان وجهاً للمقارنة إطلاقاً ! فهذا رجل محترم له دخل كبير وعنده كذاو كذا... ، وأما ذاك فتلميذ لا يعرف أحد مصيره إلا الله ، وهنا تضطر الفتاة-تحت ضغطالأسرة-للزواج تاركة ورائها صديقها!
و الأن أترك لك الحكم..


س3 : هل تصارح الفتاة من تحبه بحبها؟!


-جرى العرف أنالشاب هو الذى يبادر و يتكلم أولاً، ولكن ماذا تفعل الفتاة إن أرادت أن تعبر عنحبها لشاب؟ هل تعلن له صراحةً عن هذا الحب؟!


نقول إنه يمكن للفتاة أنتعبر عن رغبتها ومشاعرها هذه بطرق متنوعة (مثل : إبراز اهتمامها به-مديحه علىأعماله الجيدة-تهنئته فى مناسباته المفرحة- تعزيته و مؤازرته فى أوقات ألمهوحزنه...الخ) فالحب مشاعر و أحاسيس حية يمكن أن تصل إلى الطرف الآخر بوسائل متنوعةدون الحاجة إلى التصريح علانية بالكلام لئلا يستغل الطرف الآخر هذا الأمر استغلالاًسيئاً، والتعامل مع الشاب بهذه الطريقة المهذبة يشجعه-إن كان يحبها-لأن يتقدم لهاطالباً يدها ، أما إذا لم يستجب لها، فلتكن الفتاة فى هذه الحالة أكثر نضجاً فىتقبل هذا "الرفض" دون إصرار على المحاصرة والمطاردة و دون تجريح أو إنقلاب المشاعرإلى كراهية .


وشبابنا المسيحى من الجنسين ، لا يحزن إذا وجد أن من فكريوماً ما فى الارتباط به، قد تزوج بغيره، فهو كمحب يفرح لسعادة الآخر ، وكمؤمن يثقإنه لم يكن مختاراً له من قبّل الله.


وهنا انتهز الفرصة للتأكيد على أنعلاقة الحب الحقيقى ، علاقة طاهرة ، وليس فيها ما يخزى أو يخجل ، وهذا بدوره يشجعناعلى أن نسير فى علاقتنا هذه فى النور ، فنكشف هذه المشاعر وهذه الرغبة فى الارتباطللكبار، فأجمل لحظة فى حياة الأب أو الأم هى تلك التى يأتيه فيها ابنه أو بنتهويطلعه على أخفى ما لديّه من أسرار ، ففوزه بهذه الثقة يشعره بنجاحه فى رسالته كأب،ومكافأة له على تفهمه و رحابة صدره، وهم بما لديهم من خبرة قادرين على إرشادكوالإجابة على أسئلتك و استفساراتك ، و تجنيبك المتاعب التى عانوها من قبل حتى لاتعانيها .



س4 : هل هناك حقاً (حب من أولنظرة)؟

ما يسمى بالحب من أول نظرة، هو مجرد إعجاب أو اشتهاء، وهونوع من الافتتان
Fascination
أو الانبهار، فهو يعتمد على تلقائية الانجذاب،والانبهار بالمفاتن الجسدية فحسب، وقد تتساءل: ولما لا أكون قد "وقعت" فى الحبفعلاً؟! وذلك لأن الحب كما قلنا يتولد من العاطفة ، والعاطفة كما تقول معطيات علمالنفس هى "مركب انفعالى يتكون على مستوى الإرادة والإدراك و الشعور" ومعروف أنالمركب فى الكيمياء يتكون بصعوبة ولا يمكن فصل مكوناته بسهولة، فكم و كم يكونالمركب الإنسانى إذن من حيث شدة درجة الصعوبة فى التكوينوالانفصال.


وهذا المركب يتكون خلال اللقاءات الثنائية المتكررة حيث يكونخلالها عنصر التجاذب مؤثراً و فعالاً، ومن التعريف السابق فإن هذا المركب يتكون ليسفى غيبة العقل أو الإرادة أو الاحساس، ولكن وكل من المحبان يدرك ويريد ويشعر، فأنتإذن لا تقع فى حب واحدة عفواً، ولكنك لابد أن تجعل نفسك فى حالة حب معها و على حدتعبير أحدهم" الناس لا يقعون فى الحب لكنهم ينمون فيه".



س5 : هل يلزم أن يكون هناك حب قبل الزواج ؟؟


الحب ينموو يكتمل فى الزواج، ولكنه يبدأ قبل الزواج، لذا يلزم لذلك الذى يختار شريكاً لحياتهأن يكون على استعداد تام لأن يحبه ، ويشعر بميل روحى و نفسى وانجذاب عاطفى نحوه.. وإلا فلينتظر، و حقيقة أن كثيراً من أجدادنا لم يكونوا يرون زوجاتهم إلا على كرسىالإكليل فى الكنيسة ، ومع ذلك كان حب الزوجين لبعضهما ينمو ويزداد!!


لكن هذا كان فى الماضى، أما الآن فى عصرنا هذا ونحن فى بدءالألفية الثالثة، فلا يناسبه هذا الوضع و تلك المفاجأة، لذا رتبت الكنيسة فترةالخطوبة ليتعرف كل من الخطيبين على بعضهما البعض فى إطار الوقار والقداسة والحشمة وعدم التصنع و الوضوح والصراحة التامة من البداية، لأنه"لا خفى إلا و يُعلن"


ويسرنى أن أنتهز هذه الفرصة لأقدم دعوة إلى هؤلاء المقبلين علىالزواج.. دعوة على تصنيع الحب.. نعم تصنيع الحب، فبإمكاننا أن نصنع الحب و نغذيهفينمو، ولا أقصد بالحب هنا ذلك الحب الرومانسى العاطفى الذى تعرضه لنا الرواياتوأفلام السينما كحب "قيس و ليلى" أو "روميو و جوليت" والذى يمتد سنوات قبل الزواج،ولكن أقصد الحب الناضج الواعى، وذلك بجهادنا للاتفاق فى الميول والاتجاهات،وباستعدادنا الكامل للبذل والعطاء والتضحية من أجل سعادة الآخر، وذلك خلال اللقاءاتالمستمرة التى بعلم وسماح الأهل، ونؤكد على أهمية لمسات المشاركة الوجدانية فىتقوية هذا الحب، فلنحرص إذن أن نحيط الحب ونشمله بالرعاية والتنشيط والتجديد،ولنروى شجرة الحب و نواظب على هذا، ولنقلع الآفات أول بأول حتى يزدهر الحب و يثمرأثماراً مباركة تجعل من البيت المسيحى كنيسة طاهرة مقدسة.

س5 : هل يلزم أن يكون هناك حب قبل الزواج ؟؟


الحب ينموو يكتمل فى الزواج، ولكنه يبدأ قبل الزواج، لذا يلزم لذلك الذى يختار شريكاً لحياتهأن يكون على استعداد تام لأن يحبه ، ويشعر بميل روحى و نفسى وانجذاب عاطفى نحوه.. وإلا فلينتظر، و حقيقة أن كثيراً من أجدادنا لم يكونوا يرون زوجاتهم إلا على كرسىالإكليل فى الكنيسة ، ومع ذلك كان حب الزوجين لبعضهما ينمو ويزداد!!


لكن هذا كان فى الماضى، أما الآن فى عصرنا هذا ونحن فى بدءالألفية الثالثة، فلا يناسبه هذا الوضع و تلك المفاجأة، لذا رتبت الكنيسة فترةالخطوبة ليتعرف كل من الخطيبين على بعضهما البعض فى إطار الوقار والقداسة والحشمة وعدم التصنع و الوضوح والصراحة التامة من البداية، لأنه"لا خفى إلا و يُعلن"


ويسرنى أن أنتهز هذه الفرصة لأقدم دعوة إلى هؤلاء المقبلين علىالزواج.. دعوة على تصنيع الحب.. نعم تصنيع الحب، فبإمكاننا أن نصنع الحب و نغذيهفينمو، ولا أقصد بالحب هنا ذلك الحب الرومانسى العاطفى الذى تعرضه لنا الرواياتوأفلام السينما كحب "قيس و ليلى" أو "روميو و جوليت" والذى يمتد سنوات قبل الزواج،ولكن أقصد الحب الناضج الواعى، وذلك بجهادنا للاتفاق فى الميول والاتجاهات،وباستعدادنا الكامل للبذل والعطاء والتضحية من أجل سعادة الآخر، وذلك خلال اللقاءاتالمستمرة التى بعلم وسماح الأهل، ونؤكد على أهمية لمسات المشاركة الوجدانية فىتقوية هذا الحب، فلنحرص إذن أن نحيط الحب ونشمله بالرعاية والتنشيط والتجديد،ولنروى شجرة الحب و نواظب على هذا، ولنقلع الآفات أول بأول حتى يزدهر الحب و يثمرأثماراً مباركة تجعل من البيت المسيحى كنيسة طاهرة مقدسة.



س6 : كيف يمكن علاج فتور الحب؟؟


-المحبان قلمايستطيعان أن يبقيا فوق قمة الحب الشامخة لأن البقاء فوق الذرى العالية يصيب بالدوارأحياناً، وهذا هو السبب فى أن معجزة الحب الكبرى تخيب أحياناً ويستيقظ المحب علىالحقيقة الأليمة آلا وهى أخطاء المحبوب، فيرى الآخر كما هو على حقيقته وليس كما كانيتخيله، غير أن الحب الناضج لا ينزعج لهذه الضعفات و النقائص فهى علامة من علاماتالحياة الإنسانية، ومجالاً خصباً للنمو فى المحبة و تعميقها ، وذلك بقبول واحتمالهذه الضعفات بصدر رحب و تفّهم، فالمحبة"تحتمل كل شئ... وترجو كل شئ وتصبر على كلشئ"(1كو 7:13) هذا مع المحاولة المخلصة للإصلاح بلطف، والصلاة المستمرة من أجل أنيتدخل الله ويصلح هذا الاعوجاج، والمحبة الحقيقية " تستر كثرة من الخطايا "(1بط8:4) فالحب الناضج العميق كفيل بحماية الرابطة بين المحبين، وقديماً قال أرسطو : "إنحباً أمكن يوماً أن ينتهى لم يكن فى يوم من الأيام حباً حقيقياً" .


،فالنعمة التى بدأت عملها فى هذا الحب من البداية ، قادرة أن تكمل وتعبر بالمحبينالصادقين فوق الأحداث و الهموم و الضعفات.

اتمني ان نضع الموضوع للمناقشة من خلال ردودكم
فرجاء محبة بعد قراءة الموضوع ضع رايك فيه ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب العاطفي الواعي ... موضوع جميل وقوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شلون انساك :: الأقسام الدينية - Religions Section :: منتدى الدين المسيحي-
انتقل الى: