منتديات شلون انساك
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
الادارة
علي تكنو
ali.techno.stu@gmail.com
07711007824


مجموعة ثقافية ترفيهية اجتماعية
 
الرئيسيةالرئيسية  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

اهلا وسهلا بك زائرانا الكريم في منتدياتنا يارب تقضي وقت ممتع ومفيد اخوكم علي تكنو المدير العام لمنتديات شلون انساك


شاطر | 
 

 رئيس حكومة حزب الدعوة وقشة ( الفكة) التى شتقصم ظهر البانا غير مؤدب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك الكون
مراقبة قسم
مراقبة قسم


رساله sms رساله sms : النص
عدد المساهمات : 155

مُساهمةموضوع: رئيس حكومة حزب الدعوة وقشة ( الفكة) التى شتقصم ظهر البانا غير مؤدب   الأربعاء 13 يناير 2010, 4:59 pm




بعيدا عن وجهات النظر المبنية على القانون الدولي، قريبا من العلاقات التي تربط حكومة نجاد بحكومة المالكي، يتلمّس المتابع أن حكومة الأول وصلت الى مرحلة التعامل العلني مع (حكومة) الثاني كتابع لها وعلى أكثر من دلالة (وطنية) لمن يفهم معنى ومبنى هذه المفردة: أولا: ما من رئيس وزراء يسافر تزامنا مع إحتلال دولة أجنبية لأراضي بلده، وبقوة السلاح، الاّ نوري المالكي في سابقة قل نظيرها. المضحك المبكي (وطنيا)، والأطرف أنه وصل القاهرة كأي تاجر محترف (مطمئنا) ليعقد لقاءات تجارية، منها مساومة القاهرة على وساطة مع السعودية، وكأن إحتلالا عسكريا أجنبيا جديدا لم يحصل في العراق!! واذ كانت (طمأنينة) المالكي في سفرته الى القاهرة تحمل أكثر من حقيقة، أولها أنه ربّما لا يرى فرقا بين الأراضي الأيرانية والأراضي العراقية، على مبنى أنه لا يرى فرقا بين نظام ملالي طهران وملالي بغداد، وعلى دلالة (التهوينات) من أمر إحتلال حقل الفكّة من قبل أحزاب (عراقية!؟) حاكمة أصلها أيراني، فهي طمأنينة التابع لما سيقرره المتبوع: أيران. ومن ثم فان المستغرب ليس في سلوك المالكي ولكن في تحليلات وتأويلات الطبقة الوسطى من عملاء الإحتلالات في العراق التي تدعو (للتهدئة والتفاهم) والتي بلغ مضحكها حد إتهام حزب البعث بأن يوتّر العلاقات بين طهران وبغداد من خلال (الفكّة)!! .


ثانيا: ما من شريك في حكم وطني يتجاهل إحتلال جزء من أراضي وطنه، وكأنها حصلت في قارة أخرى، كما حصل من جلال الطالباني الذي أوعز ــ بالتزامن مع إحتلال الفكّة ــ بإلغاء تأشيرة الدخول للأيرانيين الراغبين في دخول (مملكة!؟) السليمانية، لتسهيل مهمة دخول حوالي نصف مليون كردي أيراني لتعزيز فصل كركوك عن العراق كما تشير المعلومات الوادة من هناك، بالتوازي مع اللقاء التجاري الذي عقده مسعود البارزاني مع مسؤولين أتراك ساومهم بكل صراحة وقباحة على ضمّ كركوك الى حاضنة (كوردستان) مقابل طرد المعارضين الأتراك من داخل الأراضي العراقية.


مهزلة (وطنية)، لا أخ ولا أخت لها، في كل الموازنات التآلفية والتوافقية بين وطنيين حقيقيين من بلد واحد في حكومة حقيقية واحدة لا تمتلك مواصفاتها حكومة المالكي قطعا.


ثالثا: واذا كان الصمت المقرف لوزيري الدفاع والداخلية (العراقيين) قد إستفز كل العراقيين ممن يمتلكون حدا أدنى من الكرامة فالشئ بالشئ يذكر بإتفاقية المالكي مع أميركا التي سمّوها (أمنية) و(ضد الإرهاب) وغير ذلك من تسميات للتعمية على تجارة بيع العراق جملة وتفصيلا لتجار الحروب دوليين ومحليين.


جيش أقوى بلد في العالم، الذي صرح آلاف المرات ، أنه يدعم عملائه المحليين في العراق تحول الى عملاق بلا حول ولاقوة الاّ ما يمتلكه المالكي من جيش (وطني) يجيد قتل العراقيين ويبدي(بطولات) إستنائية ضدهم، ولكنه تحول الى مجرد جرابيع مذعورة أمام الجيش الأيراني الذي مازال يحتل الفكّة ومن ثم فالسؤال الكبير والكبير جدا الذي يطرح نفسه على الفور هو:


أين نتائج التدريبات الأمريكية لجيش ملا ّ فسيفس؟!


على من صرفت أموال العراقيين طوال أكثر من ست سنوات ونصف؟


وأين الأمريكان من حفظ ماء وجه حليفهم المالكي؟! .


سؤال طويل حقا ..ولكننا إزاء واحد من إحتمالين في مسألة تزامن إحتلال الفكة مع وجود الجيش الأمريكي:


إما: أن هناك شراكة أمريكية أيرانية في نفط العراق، وربّما منها صفقة اطلاق سراح التقني البريطاني المختطف من وزارة الداخلية (العراقية) الى دهاليز السجون الأيرانية،


أو: أن الجيش الأمريكي بلغ حدا من العجز ما عاد يؤهله لمواجهة جرابيع نجاد الذين إحتلوا الفكّة،


وكلاهما أمر ّمن مبنييهما ومعنييهما على المالكي وهو يدعي أن يقود عراقا (مستقلا) وأنه رئيس وزراء (وطني) وليس تاجر حرب في مصارف الدول المعنية بالعراق.


وفي ظلال تفجيرات الأربعاء والأحد وغيرها ، كبيرة وصغيرة ، لابد أن المالكي ، وكأي تاجر حرب باع نفس البضاعة لأكثر من طرف في آن ، يواجه حيرة واضحة الى أي شطر من شطور الإحتلالات ينظر ومع من من يحفظ ماتبقى من وجه (وطنيته) المزعومة:


أولا: أيران التي ربّته عميلا لها في دمشق صفعته علنا في الفكّة دون أن تانا غير مؤدب مشاعره (الوطنية) إهتماما وفي أحرج الأوقات: التفجيرات وتردي الوضع الأمني وقرب الإنتخابات التي تعول عليها (دولة القانون) .


ثانيا: حليفته أميركا التي أعلنت انها ستلعب دور المتفرج على حلبة الصراع بين جيش (عراقي) هزيل تقوده أحزاب أكثر هزالا وجيش أيراني معبأ بالحقد على كل ما هو عربي وعراقي.


ثالثا: الشعب العراقي الذي قرف من أكاذيب الأحزاب الطائفية وحكوماتها العميلة علنا والذي يعوّل المالكي على غشّه ثانية لينتخب رئيسا لوزراء صمّ بكم أمام كل إحتلال أجنبي.


ظهر المالكي بعد إحتلال الفكّة لايبدو ظهرا لبانا غير مؤدب، فهل تقصم الفكّة مستقبل المالكي كتاجر حرب محلّي؟!


على الأرجح :


نعم ! . ستفك ّ (الفكّة) المالكي عن مستقبله رئيسا لوزراء حكومة إحتلال.


وعلى دلالة هتافات الكاظمية في عشوراء (ماله دار الباع داره) وغيرها من مطابخ العراقيين!! .

_________________
صمتي لايعني جهلي بما يدور حولي وانما ما يدور حولي لايستحق الكلام صمتي لغتي فاعذروني قلة كلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رئيس حكومة حزب الدعوة وقشة ( الفكة) التى شتقصم ظهر البانا غير مؤدب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شلون انساك :: الأقسام العامة - General Section :: اخبار منوعة-
انتقل الى: