منتديات شلون انساك
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
الادارة
علي تكنو
ali.techno.stu@gmail.com
07711007824


مجموعة ثقافية ترفيهية اجتماعية
 
الرئيسيةالرئيسية  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

اهلا وسهلا بك زائرانا الكريم في منتدياتنا يارب تقضي وقت ممتع ومفيد اخوكم علي تكنو المدير العام لمنتديات شلون انساك


شاطر | 
 

 الحرب المقدسة.. الحملات الصليبية وأثرها على العالم اليوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي تكنو
المــديــر الــعام
المــديــر الــعام


رساله sms رساله sms : النص
عدد المساهمات : 1467

مُساهمةموضوع: الحرب المقدسة.. الحملات الصليبية وأثرها على العالم اليوم   السبت 05 ديسمبر 2009, 4:10 am

الحرب المقدسة.. الحملات الصليبية وأثرها على العالم اليوم

عرض/ إبراهيم غرايبة
يعالج هذا الكتاب موضوع الحروب الصليبية معالجة تاريخية وبمقاربات سياسية من الواقع القائم على نحو يبدو تاريخيا سياسيا تحليليا ودينيا أيضا، ويركز على الصراع بين اليهود والمسلمين والمسيحيين الذين يفترض أنهم يتبعون جميعا نبيا واحدا هو إبراهيم ويؤمنون بنبوة ذريته من الأنبياء ويتبعونهم.


غلاف الكتاب

-اسم الكتاب: الحرب المقدسة.. الحملات الصليبية وأثرها على العالم اليوم
-المؤلف: كارين أرمسترونغ
-عدد الصفحات: 707
-الطبعة: الأولى 2004
-الناشر: دار الكتاب العربي- بيروت



الحروب الصليبية والنزاع الراهن بدأت أوروبا تشهد في القرن الحادي عشر الميلادي حالة من النهضة، ومحاولات للتخلص من الشعور بالدونية تجاه المسلمين الأشد منهم بأسا والأرقى ثقافة، وبدؤوا يحاولون بناء ذات جديدة ويشعرون بثقة جديدة. وهكذا كانت الحملات الصليبية جزءا أساسيا من هذه العملية، وعبرت تماما عن الروح الغربية الجديدة.

إن اختلاق عدو إجراء بالغ الأهمية كوسيلة لتطوير هوية جديدة، وقد وفر المسلمون ذلك العدو الكامل، وإن كان من الواضح أن الفرنجة لم تكن لهم حتى ذلك الحين أية مآخذ على المسلمين، ولم يكونوا يعرفون شيئا عن الديانة الإسلامية سوى أن المسلمين غير مسيحيين وأنهم مقاتلون أشداء، ومن شأن التغلب عليهم أن يعلي كثيرا من شأن الفرنجة.

كانت الحروب الصليبية قائمة أساسا على معاداة السامية، وبدأت بمهاجمة اليهود والسعي للقضاء عليهم، وكانوا يخيرون بين التنصر والموت. وقبل أن تتحرك الجيوش الصليبية إلى الشرق كانت مشغولة بتطهير أوروبا من اليهود قتلة المسيح، وجعل الصليبيون من اللاسامية مرضا غربيا لا شفاء منه استمر متلبثا في الغرب طوال العصور الوسطى. وعندما نهض هتلر مرة أخرى كان يقتل أيضا حتى الذين اعتنقوا المسيحية من اليهود قبل مئات السنين هربا من المذابح التي ارتكبها قادة الحروب الصليبية.


في بداية رحلة الصليبيين إلى ذات جديدة لهم ذبحوا اليهود، وفي نهاية حملتهم المرعبة ذبحوا المسلمين في القدس بوحشية تقشعر لها الأبدان، ولولا اللاسامية الغربية لما قامت دولة يهودية في الشرق الأوسط

يجب أن يكون واضحا -برأي المؤلفة- كيف وصلت الفكرة الصليبية إلى أن ترتبط ارتباطا واضحا ومباشرا بالنزاع الحالي في الشرق الأوسط، ففي بداية رحلتهم إلى ذات جديدة لهم ذبح الصليبيون اليهود، وفي نهاية حملتهم المرعبة ذبحوا المسلمين في القدس بوحشية تقشعر لها الأبدان، وكان الحقد على اليهود والمسلمين قد انغرس عميقا في الهوية الغربية، ولولا اللاسامية الغربية لما قامت دولة يهودية في الشرق الأوسط.

وشهد القرن الثامن عشر حقبة قومية ملتهبة، وظهر اليهودي عدوا للشخصية القومية، وفي ألمانيا تشكلت قومية قائمة على الشعب وليس الحضارة والمدينة، وهذه الرؤية جعلت اليهود عدوا أساسيا للروح الألمانية، وفي خضم هذه البيئة القومية المحمومة راح اليهود يلتمسون لأنفسهم حلا قوميا، وكانت الفلسفة الأساسية للحل القومي هي إعادة الاتصال المادي بأرض آبائهم، ونشأت الحركة الصهيونية.

كانت الهجرة الأولى إلى فلسطين بدوافع صهيونية في ثمانينات القرن التاسع عشر، وعندما تبلورت الحركة الصهيونية حركة سياسية ذات شرعية ومعترفا بها لدى كثير من الحكومات وقادة الدول في أوروبا، كانت الفكرة الأساسية هي وطن قومي لليهود، وليس بالضرورة أن يكون هذا الوطن هو فلسطين، بل يمكن أن يكون في سيناء أو أفريقيا.

وعندما انتزع البريطانيون فلسطين من الأتراك عام 1917 لم يكن الفلسطينيون قد أخطروا رسميا بإعلان بلفور، وقد حيا الكثيرون منهم بريطانيا متأملين أن أياما أفضل تنتظرهم في المستقبل. وهكذا فقد وصف الشاعر على الريماوي العهد التركي الطويل بالمظلم في قصيدة نظمها عام 1918، وأشار إلى أن الفلسطينيين والعرب يعلقون آمالا على البريطانيين.

وتبدي قصيدة لمعروف الرصافي نظمها عام 1920 بمناسبة قدوم المفوض السامي هربرت صموئيل ونفى فيها أن يكون العرب يكرهون اليهود:

ولسنا كما قال الألى يتهموننـا*** نعادي بني إسرال في السر والجهر
وكيف وهم أعمامنا وإليهــم*** يمت إسماعيل قدما بنو فهر
ولكنا نخشى الجلاء ونتقــي*** سياسة حكم يأخذ القوم بالقهر

ولكن جرت الأحداث بعد الاحتلال البريطاني لفلسطين كما هو معروف، فقد بدأ اليهود يتدفقون إلى فلسطين حتى أعلنوا قيام دولتهم عام 1948، وهجر مئات الآلاف من الفلسطينيين من أوطانهم، وهدمت قراهم ومحيت من الوجود، واستبدل بها قرى بأسماء عبرية، وتحول النزاع العلماني على الأرض مرة أخرى إلى نزاع ديني وحرب مقدسة.

وتقول المؤلفة "إنه من الأهمية أن ندرك ما قد يعنيه هذا التصعيد في العنف ذي البواعث الدينية بالنسبة للشرق الأوسط، وأحسب أن قصة الحملات الصليبية والاستجابة الإسلامية لتحدياتها، يمكن أن توفر لنا بعض الدروس والعبر القيمة، ليس لأن التاريخ يكرر نفسه، بل لأن اليهود والمسلمين الذين يتحاربون اليوم تتملكهم العديد من نفس الهواجس والأهواء التي كنا نجدها لدى جنود الرب المحاربين في سبيل دينه حين زحف الصليبيون على القدس لتحرير قبر المسيح".

الدوافع الحقيقية للحرب الصليبية
من رواد الحرب الصليبية على الشرق غودفري ولي عهد دوقية اللورين التي قضى عليها الإمبراطور هنري الرابع وعين غودفري وكيلا لها. ولم يكن له مستقبل في الغرب، فقد كان على وشك أن يطرده هنري الرابع من منصبه، وجاء غودفري على رأس أول جيش صليبي ليكون أول حاكم صليبي للقدس.

ومنهم أيضا بوهيموند أحد إقطاعيي دوقية أبوليا جنوب شرق إيطاليا، والذي وجد في الحرب الصليبية فرصة للمجد والثراء في الشرق. وروبرت أوف نورماندي الابن البكر لوليام الفاتح، والذي فشل في صراعه مع أخيه في وراثة عرش أبيه، وعندما عاد من الحروب الصليبية وضعه أخوه في السجن ليقضي بقية حياته فيه. ومنهم بالدورين الذي خسر كل أملاكه وفشل في أن يكون رجل دين. وكان هؤلاء يقودون جيشا من الغوغاء يحلم بالسلب والنهب والثراء.


عندما وصل الصليبيون إلى القدس ودخلوها قتلوا كل من وجدوه في طريقهم من رجال ونساء وأطفال كما لو كانوا يستعيدون المشهد التوراتي الذي صور دخول يوشع بن نون للمدن والمناطق نفسها قبل ألفي عام

وهكذا فقد امتزجت في الحرب الصليبية الدوافع الشخصية والمغامرة والمثل المسيحية فكانت هذه الحملات. كما أوصلت تداعياتها وتطوراتها حالة من المساواة الجديدة المفروضة بين الفقراء والعاديين من الأوروبيين وبين الفرسان والنبلاء الذين جعلتهم المحنة والغربة والحاجة متساوين تماما، مما أعطى الفقراء فرصة بالشعور أنهم من الصفوة، وكانت غنائم بعضهم من الوفرة التي تجعلهم في مصاف النبلاء وتحررهم من شعور طويل متراكم بالمذلة والعبودية، وتعززت فكرة الصليبيين الفقراء الباحثين عن العدالة والمساواة.

وعندما وصل الصليبيون إلى القدس ودخلوها قتلوا كل من وجدوه في طريقهم من رجال ونساء وأطفال كما لو كانوا يستعيدون المشهد التوراتي الذي صور دخول يوشع بن نون للمدن والمناطق نفسها قبل ألفي عام.

وذكر ريمون داغويليه الذي كان يرافق الحملة أن رؤوس الناس كانت تقطع ويلقى بجثثهم في الشوارع، وحرق الكثير وعذبوا وألقي بهم من أبراج المدينة. وأما هيكل سليمان حيث تقام خدمة الرب فربما كان المشهد -كما يروي داغويليه- جذلا لا يصدق، فقد غاص الرجال حتى الركب وأعنة الخيل في الدماء، وقتل في يومين زهاء 40 ألفا من أهل المدينة.

وجرى تعزيز الوجود الصليبي بفرق من الفرسان المقاتلين الذين استولوا على القلاع والحصون، وأقاموا نظاما خاصا اقتبسته بعد مئات السنين المستوطنات والكيبوتسات الإسرائيلية.

وفي المقابل فقد كان المؤرخون المسلمون الذين كتبوا عن الحروب الصليبية يرونها حملات عسكرية توسعية اقتصادية ولم يربطوها أبدا بالدين المسيحي، غير أن عماد الدين زنكي بدأ حملة مضادة لمواجهة الصليبيين، واستعيدت من جديد قيم الجهاد وأفكاره لتجميع المسلمين في مواجهة الصليبيين، وتحولت الحرب لدى المسلمين من علمانية للتحرير والدفاع إلى حرب ممزوجة بالكرامات الدينية، وتصاعدت الوتيرة الدينية للحرب بمجيء محمود نور الدين زنكي بعد مقتل أبيه عماد، فقد كان محمود بخلاف أبيه متدينا.

وفي تلك الأثناء تدفقت الهجرة اليهودية إلى الشرق هربا من مذابح الصليبيين، وجاء موسى بن ميمون إلى مصر مع والده وكان طفلا في الخامسة من عمره، فتعلم الطب هناك وبرع فيه، وصار طبيب صلاح الدين الأيوبي، كما كان أيضا أحد أهم المراجع الدينية حتى اليوم لدى اليهود، فقد أنشأ حلما يهوديا -ولعله كان في ذلك متأثرا بالصراع على القدس- بقيام دولة لليهود على أرض إسرائيل تحكمها التوراة.

تنحو الحرب المقدسة اليهودية منحى الحرب المقدسة المسيحية، حتى إن الصهاينة المتدينين يبدون كما لو أنهم يستعيدون ويقتبسون النموذج الصليبي، ويبدو أن الحرب الصليبية ساعدت في تشكيل الصهيونية الدينية تماما كما أنشأت اللاسامية المعادية لليهود.

الحملة الصليبية الثانية
حشد برنار رئيس دير الرهبان في كليرفو منطلقا من فرنسا لحملة صليبية ثانية عام 1146 بعد 50 سنة من الحملة الأولى بهدف إعادة الرهان إلى الحظيرة الصليبية بعدما استولى عليها عماد الدين زنكي.

والواقع أن الحشود الصليبية القادمة من الشرق لم تتوقف منذ بدأت عام 1099، ولكن هذه الحملة المشار إليها بالثانية لدى المؤرخين ينظر إليها باعتبارها واحدة من الحملات الثماني الكبرى التي كان ينفر لحشدها البابوات والأساقفة والقادة والنبلاء.

ولكن حدثت تفاعلات سياسية وخصومات ومنافسات جعلت الإعلان عن حرب صليبية جديدة مخرجا من الأزمة ووسيلة للتخلص من المنافسين، كما في التنافس بين برنار راعي الحملة الصليبية وبين منافسه الفيلسوف ورجل الدين بيير إبيلار. ووجد ملك فرنسا الشاب لويس في الحملة مخرجا لأزمته الشخصية والنفسية بعد المذبحة الهائلة التي نفذها بحق أبناء مدينة فييتري التابعة لمملكته.

وحرضته على الحملة زوجته الشابة الغنية التي كانت أكثر منه ثراء، وعندما تزوجته وانتقلت من الجنوب إلى باريس وجدتها كئيبة لا تطاق، فقد كان الجنوب الفرنسي أقرب إلى العلمانية وأرفع ثقافة من الشمال، فهي كانت تتقن عدة لغات وتنظم الشعر ودرست الفلسفة والعلوم المعاصرة، في حين لم يكن زوجها الملك لويس يملك من الثقافة إلا شيئا ضئيلا وتافها.

وتحركت الحملة من ألمانيا وهي تواصل أعمال النهب والسلب وذبح اليهود والمسلمين في كل النواحي التي تمر بها، وفي جبال طوروس أجهز الأتراك السلاجقة على تسعة أعشار الحملة.

وأما الجانب الفرنسي من الحملة بقيادة لويس فهي وإن كانت أكثر انضباطا فإنها اضطهدت جميع السكان الذين مرت بهم بمن فيهم المسيحيون الأوروبيون.

وانضم إليه بقايا الجيش الألماني بقيادة الملك كونراد، وتعرض الجيش لمناوشات متواصلة مع الأتراك طوال الطريق، وأرهقه الجوع، ووقع خلاف كبير مع الإمبراطور البيزنطي مانويل الذي ضاق ذرعا بالصليبيين، وكان يفضل الصلح مع المسلمين بدلا من تموين جيوش هائلة همجية، وبخاصة في الشتاء عندما تكون المؤونة لا تكفي أصحابها.

وعندما وصل الجيش إلى أنطاكية قرر قادته استخدام البحر لتجنب الصراع الطويل والمتراكم مع المسلمين، ولكن السفن لم تكن تكفي الجيش ومرافقيه من الحجاج وعائلاتهم، فاقتصر تحميل السفن على الفرسان والنبلاء وترك الفقراء وعائلاتهم يواجهون مصيرهم، وهكذا فقد اختفى هؤلاء من التاريخ، ولا يعرف عنهم شيء بعد ذلك، فقد قتلوا واستعبدوا أو اختفوا في وسط المجتمع الإسلامي مهاجرين فقراء ذليلين.


لم يقتل مسيحي واحد من المدنيين بعد معركة حطين، ومازال صلاح الدين موضع تقدير العالم المسيحي، ونسجت حوله الأساطير الضخمة إلى حد اعتباره أحد القديسين المسيحيين

ومرض الملك كونراد فاضطر للرجوع إلى القسطنطينية، حيث اعتنى به الملك مانويل برغم أن كونراد كان قد هدد بتدمير مملكته، وعندما وصل لويس مع جيشه إلى أنطاكية أمضى مع جنوده فترة من الاسترخاء واللهو، واستمتعت إليانور زوجة الملك لويس بأنطاكية كثيرا فقد وجدتها مترفة عامرة وتشبه الجنوب الفرنسي، كما التقت هناك ريمون صديق طفولتها، واستعادا معا أيام الجنوب تاركين الملك في غيرته وعباداته الكثيرة الطويلة.

واختلف لويس مع ريمون الأنطاكي فأبحر نحو عكا مختطفا زوجته بالقوة، وترك ريمون ليلاقي حتفه على يد جيش نور الدين زنكي. وصدم الصليبيون القادمون حين وجدوا أسلافهم الصليبيين قد استقروا في الشرق وتزوجوا من مسلمات وبدؤوا يندمجون في حياة الشرق ومجتمعاته، ولكنهم استنفروا مرة أخرى على يد الصليبيين الأكثر حماسة وتدينا، ولكن جيوش المسلمين كانت هذه المرة أكثر حماسة وتنظيما بقيادة نور الدين زنكي.. وفشلت الحملة فشلا قاسيا.

وخلف صلاح الدين الأيوبي نور الدين زنكي مدشنا حربا شاملة على الصليبيين، وأصبح الوجود الصليبي في الشرق ضعيفا وهامشيا، فقد أوقع صلاح الدين جيوش الصليبيين في فخ بالغ الإحكام والذكاء وأباده تقريبا عن بكرة أبيه، وسقطت القدس تلقائيا بعد معركة حطين عام 1186 بيد صلاح الدين الأيوبي، وجرت بعد ذلك عمليات واسعة لإطلاق سراح بقايا الصليبيين من الأسرى وجمع شملهم بعائلاتهم، ونقلهم إلى بلادهم أو بقايا مدنهم على البحر المتوسط مثل عكا وصور.

وتقول المؤلفة إنه لم يقتل مسيحي واحد من المدنيين بعد معركة حطين، ومازال صلاح الدين موضع تقدير العالم المسيحي، ونسجت حوله الأساطير الضخمة إلى حد اعتباره أحد القديسين المسيحيين.




المصدر: الجزيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sezar.forumsmusic.com ali_techno2011@yahoo.com
 
الحرب المقدسة.. الحملات الصليبية وأثرها على العالم اليوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شلون انساك :: الأقسام الدينية - Religions Section :: منتدى الدين المسيحي-
انتقل الى: