منتديات شلون انساك
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
الادارة
علي تكنو
ali.techno.stu@gmail.com
07711007824


مجموعة ثقافية ترفيهية اجتماعية
 
الرئيسيةالرئيسية  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

اهلا وسهلا بك زائرانا الكريم في منتدياتنا يارب تقضي وقت ممتع ومفيد اخوكم علي تكنو المدير العام لمنتديات شلون انساك


شاطر | 
 

 ما لا تعرفه عن كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جليس القمر
عضو لامع
عضو لامع


عدد المساهمات : 447

مُساهمةموضوع: ما لا تعرفه عن كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )   الجمعة 13 نوفمبر 2009, 1:47 pm

كلمة التوحيد هي كلمة الإخلاص وشهادة الحق ودعوة الرسل وبراءة من الشرك ونجاة العبد ورأس هذا الأمر ولأجلها خُلق الخلق كما قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) [ الذاريات / 56 ] ولأجلها أرسلت الرسل وأنزلت الكتب كما قال تعالى : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أن لا إله إلا أنا فاعبدون ) [ الأنبياء / 25 ] من أجلها أفترق الناس فريقين فريق في الجنة وفريق في السانا غير مؤدب ومن أجلها حقت الحاقة ووقعة الواقعة ومن أجلها سُلت سيوف الجهاد وفارق الابن أباه والزوج زوجه فلا يدخل الإنسان في الاسلام إلا بعد أن يشهد هذه الشهادة شهادة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) فإن أبى فلا يكون من أهل الإسلام والتوحيد بل هو من أهل الكفر والشرك ولذا هي الركن الأول من أركان الإسلام وهي مفتاح الجنة .

وفي الصحيحين عن ابن المسيب عن أبيه قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل فقال له : ( يا عم قل : لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله ) فقالا له : أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعادا فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لأ ستغفرنَّ لك ما لم أنه عنك ) فأنزل الله عزوجل : ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ) [ التوبة / 113 ] وانزل في أبي طالب : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) [ القصص / 56 ] .

وهذا يدل على عظم هذه الكلمة فأبو طالب صار على ملة الشرك ملة أبيه عبد المطلب بسبب عدم قوله لهذه الكلمة العظيمة .

ومعنى هذه الكلمة : أي لا معبود بحق إلا الله ؛ ثم هي جامعة للنفي والإثبات فـ( لا إله ) نفي لجميع ما يعبد من دون الله كالأصنام والأوثان التي عبدت من دون الله و( إلا الله ) إثبات العبادة لله وحدة لا شريك له في العبادة دون غيره من المعبودات التي عبدت بالباطل كالأنبياء والملائكة والجن والأشجار والأحجار(1).

وأما ( محمد رسول الله ) فمعناها : " طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع "(2) وهذا التعريف لمعنى محمد رسول الله شامل لها لأن العبادة لابد أن تكون موافقة لما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يُعبد الله بالبدع والخرافات وما يستحسنه الناس فهذا مناقض لشهادة محمد رسول الله .

وأما خصائص كلمة التوحيد فمنها : أنها لا تشتمل على حرف منقوط قال ابن عبد الهادي الحنبلي : " ومن خواصها أن حروفها كُلها مهملة ليس فيها حروف معجمة تنبيهاً على التجرد من كل معبود سوى الله تعالى "(3) وقال محمد بن أبي الفتح البعلي : " ومن خواصها أن جميع حُروفها جوفية ليس فيها شيء من الشفوية إشارة إلى أنها تخرج من القلب "(4) .

وأما شروطها فثمانية وقد نظمها بعضهم في قوله :

علم يقين وإخلاص وصدقك مع * * * * * محبةٍ وانقياد والقبـول لهـا

وزيد ثامنها الكفران منك بمـا * * * * * سوى الإله من الأشياء قد أُلها

فالأول : العلم بمعناها المنافي للجهل ، وقد ذكرنا أنفاً معناها أي لا معبود بحق إلا الله .

الثاني : اليقين المنافي للشك ، فلابد في حق قائلها أن يكون على يقين بأن الله سبحانه هو المعبود بحق .

الثالث : الإخلاص وذلك بأن يخلص العبد لربه سبحانه في جميع العبادات فلا يصرف شيء من العبادات لغيره كالأصنام أو الملائكة أو الأنبياء أو الأولياء أو الجن أو غير ذلك .

الرابع : الصدق ، ومعناه أن يقولها وهو صادق بحيث يطابق قلبه لسانه ولسانه قلبه فإن قالها باللسان فقط بدون إيمان القلب فهو من جملة المنافقين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر .

الخامس : المحبة ، ومعناها أن يحب الله عزوجل فإن قالها بدون محبة الله فهو أيضاً منافق قال تعالى : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين ءامنوا أشد حباً لله ) [ البقرة / 165 ] .

السادس : الانقياد لما دلت عليه من معنى بحيث يعبد الله وحده وينقاد لشريعته ولا يكون مستكبراً عن العبادة كما استكبر إبليس عن طاعة الله .

السابع : القبول لما دلت عليه من إخلاص العبادة لله وترك عبادة ما سواه راضياً بذلك .

الثامن : الكفر بما يعبد من دون الله أي يتبرأ من عبادة غير الله ويعتقد أنها عُبدت بالباطل كما قال تعالى : ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميعٌ عليم )(5) [ البقرة / 256 ] .

وأما الفوائد التي تحصل لذاكرها ومرددها فكثيرة فقد نقل ابن حجي الحنبلي في رسالةٍ له أسمُها " الكلام المُنقى مما يتعلق بكلمة التقوى " عن صاحب كتاب " فاكهة القلوب والأفواه " أنه قال : " فمنها الزهد ونعني به خلو الباطن من الميل إلى فان .

ومنها التوكل وهو ثقة القلب بالوكيل الحق سبحانه وتعالى .

ومنها الحياء بتعظيم الله عز وجل بدوام ذكره والتزام امتثال أمره ونهيه .

ومنها الشكر وهو إفراد القلب بالثناء على الله تعالى ورؤية النعم في طي النقم .

( ثم قال ابن حجي مستدركاً ) قلت : ومنها أنها تعصم الدم والمال لمن قالها إلا بحقها "(6) .

وأما فضائلها فقد عقد الحافظ زين الدين ابن رجب فصلاً يبلغ ثلاثة عشر صفحة في كتابه " التوحيد أو تحقيق كلمة الإخلاص " وأنا أذكر بعضها باختصار :

1/ هي نجاة من النار .

2/ توجب المغفرة .

3/ أحسن الحسنات .

4/ تمحو الذنوب والخطايا .

5/ تجدد ما درس من الإيمان في القلب .

6/ لا يعدلها شيء في الوزن .

7/ تخرق الحُجب كلها حتى تصل إلى الله عزوجل إذا قالها القائل .

8/ ينظر الله إلى قائلها ويجيب دعاه إذا كان قالها مخلصاً .

9/ أفضل ما قاله النبيون .

10 / أفضل الذكر .

11/ أفضل الأعمال وأكثرها تضعيفاً في الأجر وتعدل عتق رقبة وتكون حرزاً من الشيطان .

12/ أنها أمان من وحشة القبر وهول الحشر .

13/ شعار المؤمنين إذا قاموا من القبور .

14/ أن قائلها لا يخلد في النار(7) .

وأما نواقضها فكثيرة جداً حتى قيل أنها تبلغ أربع مائة ناقض(Cool لكن أهمها وأخطرها عشرة نواقض وهي :

1/ الشرك بالله كالذبح للجن وللأولياء مثل ما كان يُفعل في الجاهلية للأصنام .

2/ من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم .

3/ من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم .

4/ من أعتقد أن هدي غير الرسول صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه أو أن حكم غيره أحسن من حكمه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكم الشرع .

5/ من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به كمن يبغض القرآن أو السنة .

6/ من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه كنعيم الجنة أو عقابه كالآخرة وما فيها من أنواع العذاب .

7/ السحر كالصرف والعطف .

8/ مناصرة المشركين والكفار على المسلمين .

9/ من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة الرسول كما فعل الخضر مع موسى .

10/ الإعراض عن تعلم دين الله فلا يتعلمه ولا يعمل به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كرستال الدراجية
عضو لامع
عضو لامع


رساله sms رساله sms : النص
عدد المساهمات : 275

مُساهمةموضوع: رد: ما لا تعرفه عن كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )   الجمعة 13 نوفمبر 2009, 7:47 pm

ماهو دين الاسلام ؟؟؟؟

الاسلام


الإسلام هو أحد الديانات السماوية الثلاثة والمعروفة بالديانات الإبراهيمية (اليهودية، المسيحية، الإسلام)، وهي ثاني أكثر الديانات أتباعا في العالم.
والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الانقياد التام للخالق بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. فهو تسليم كامل من الإنسان لله تعالى في كل شؤون حياته.
يؤمن المسلمون أن الإسلام هو آخر الديانات السماوية، وأنها ناسخة لما قبلها كما ذكر في القرآن

"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا" (المائدة:3)

وإن من أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد هو الله، وأنهم يتبعون الحنيفية ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأن محمد عليه الصلاة والسلام آخر الأنبياء والرسل. وتعني الحنيفية "الميل" في اللغة، واصطلاحاً أي أنه يَمِيلُ إلى الحقّ. (لسان العرب)
ويؤمن المسلمون بالملائكة وبجميع رسل الله السابقين وبالكتب السابقة واليوم الاخر والقضاء والقدر. ويعتبر المسلمون القرآن هو الكتاب المنزل من عند الله على محمد عليه الصلاة والسلام عن طريق جبريل عليه السلام. والقرآن هو مصدر التشريع الإسلامي الأول وتعتبر السنة النبوية هي المصدر الثاني في التشريع الاسلامي. أما اركان الاسلام فهي خمسة أركان: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، إقامة الصلاة، إيتاء الزكاة، صيامرمضان، والحج الى بيت الله الحرام.
يعرَّف الإسلام لُغوياً بأنه الانقياد التام لأمر الآمر و
نهيه بلا اعتراض، وقيل هو الإذعان والانقياد وترك التمرّد والإباء لعناد(قواعد العقائد للغزالي 236).
وأما معناه حسب المصطلح الديني، فهو الدين الذي جاء به النبي محمدصلَّى الله عليه وسلم، والشريعة التي ختم الله تعالى بها الرسالات السماوية. وقد قام محمد عليه الصلاة والسلام بتبليغ الناس عن هذا الدين وأحكامه ونبذ عبادة الاصنام وغيرها مما يعبد من دون الله. والإسلام هو التسليم للخالق والخضوع له، وتسليم العقل والقلبلعظمة الله وكماله ثم الانقياد له بالطاعة وتوحيده بالعبادة والبراءة من الشرك به سبحانه.
والرسالة الأساسية التي يقوم عليها الاسلام هو توحيد الله عز وجل بالعبادة والبراءة من الشرك بالله ومن عبادة كل ما سواه.
والإسلام ليس حصرياً على شعب دون شعب، أو قوم دون قوم، بل هي دعوة شاملة للبشرية كافة بغية تحقيق العدل والمساواة للبشر كافة. فالإسلام يقوم على على أساس الفطرة الإنسانية والمساواة بين مختلف أفراد المجتمع الإسلامي فلا يفرٌق بين الضعيف والقوي والغني والفقير والشريف والوضيع منهم، كما لا يفرق الإسلام بين الأمم والشعوب المختلفة إلا من باب طاعتها لله تعالى والتزامها بالتقوى، فهي تعتبر التقوى هي الاساس الذي يقيٌم به عمل الإنسان والتزامه بتعاليم الإسلام. يقول الله تعالى في القرآن الكريم :

" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ".(الحجرات 13)
والدين الإسلامي يتكون من العقيدة والشريعة. فأما العقيدة فهي مجموعة المبادئ التي على المسلم أن يؤمن بها وهي ثابتة لا تختلف باختلاف الانبياء. أما الشريعة فهي اسم للأحكام العملية التي تختلف باختلاف الرسل ونسخ اللاحق منها السابق.

النشأة

ظهر الإسلام في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي على يد محمد بن عبد الله، الذي بدأ يدعوا الناس إلى إعتناق عقيدة تدعو إلى عبادة إله واحد وترك عبادة الأوثان، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من القواعد والأفكار والعقائد موحاة من الإله الواحد (الله) بالإضافة إلى نص عربي ينزل على محمد من الله عن طريق ملاك كان يتلو هذا النص على محمد بما عرف بوحي القرآن.
يؤمن المسلمون بأن محمدا لم يكن يبشر بدين جديد، بل أنه جاء ليكمل رسالة الله التي أرسلها لأنبياء سبقوه كالمسيح عيسى بن مريم وموسى وإبراهيم، وأن أولئك الأنبياء كانوا جميعا مسلمون. كما يعتقد المسلمون بأن الحنيفية هي ذات الدين الإسلامي أو شكل أولي له، وذكر الحنيفةفي القرآن:

ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلماسورة آل عمران 68

ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهومحسن وإتبع ملة إبراهيم حنيفا وإتخذ الله ابراهيم خليلاسورة النساء 124

قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَسورة الأنعام 161
ويرى بعض غير المسلمين بأن الإسلام هو إنشاق عن طائفة من المسيحية أو عن طائفة من اليهودية وتربط ذلك بزوجة محمد الأولى خديجة والتي كانت من عائلة مسيحية وقرابتها من ورقة بن نوفل، أو ربطه بقس بن ساعدة. وآراء أخرى ترى بأن محمد تأثر بتلك الإتجاهات الدينية ولكنه لم ينشئ إمتدادا لها بل أنشأ دينا جديدا بالكامل، وتعود بعض هذه النظريات إلى فترة مبكرة من التاريخ الإسلامي، ففي العهد الأموي مثلا كتب الراهب يوحنا الدمشقيمزاعم بأن الراهب النسطوري الراهب بحيرىقام بمساعدة محمد في كتابة القرآن نافيا ألوهية مصدر النص القرآني.

تعريفات ومصطلحات

الله
اللههو الإله المعبود المستحق للعبادة وحده. وهو الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى والصفات العلى. خالق الكون والقادر عليه له ملك السماوات والأرض. وقد أرسل الله رسلاً من عنده ليدعوا الناس الى عبادته وحده وترك عبادة كل ما سواه.
الرسول
رسول الإسلام هو محمد بن عبد اللهبن عبد المطلب القرشي، ولد عام 571م في مكةالمكرمة. تعرف أسرته صلى الله عليه وسلم بالأسرة الهاشمية نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف. بعثه الله بدين الإسلام سنة 610م وهو يتعبد في غار حراء. عرف قبل وبعد النبوة بحسن أخلاقه وصدقه وأمانته وكان يسمى "بالصادق الأمين". توفي يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ، وقد تم له صلى الله عليه وسلم ثلاث وستون سنة. (الرحيق المختوم)
القرآن
القرآنهو الكتاب المقدس للمسلمين وهو المصدر الاول للتشريع الاسلامي ومن بعده السنة النبوية. كان اول ما نزل من القرآن أول آية سورة العلقوهي "إقرأ بسم ربك الذي خلق".
والقرآن هو كلام الله المنزل الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم على لسان جبريلعليه السلام ليوصله للناس كافة. ويعتبر المسلمون ان إهانة القرآن هو إهانة للمسلمين كافة بل وللإسلام، وهو جريمة كبرى يجب معاقبة الجاني بها بأقصى العقوبات.

الأماكن المقدسة

وفي الإسلام ثلاث بقاع مقدسة على الأرض وهم: مكة المكرة، والمدينة المنورة، والمسجد الأقصى في القدس.
مكة المكرمة
هي مكان ولادة النبي عليه الصلاة والسلام وهي مكان نزول الوحي وبدء الدعوة. وفيها أيضاً الكعبةالمشرفة في المسجد الحراموالتي بناها إبراهيموابنه إسماعيل، وإليها يحج المسلمون كل عام لأداء فريضة الحج. إضافة الى ذلك، فالمسلمون يتجهون جهة الكعبة عند الصلاة وتسمى هذه القِبْلَة.
المدينة المنورة
كانت المدينة المنورة تسمى بيثرب قبل الإسلام وقد سميت بالمدينة أو مدينة الرسول بعد الإسلام. وفيها المسجد النبويالشريف.
القدس
أما القدس فهي كإسمها منطقة مقدسة عند المسلمين وفيها المسجد الأقصىفي فلسطينفهو المسجد الذي زاره النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج وهي الليلة التي فرضت فيها الصلاة. وفيها صلى الرسول إماماً بجميع الأنبياء والمرسلين. والمسجد الأقصى هي البقعة الوحيدة التي تعتبر مقدسة من قِبل الديانات الابراهيمية كلها: الإسلام والمسيحية واليهودية.

أركان الإيمان

وليعتبر الإنسانُ مسلماً عليه أن يؤمن بأركان الإيمانالستة والتي عرفها الإسلام. ففي سورة البقرةيقول الله تعالى:

"آمنَ الرسولُ بما أنزلَ إليهِ من ربِّه والمؤمنون كلٌّ آمنَ بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرقُ بين أحد من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا، غفرانك ربنا و إليك المصير"(البقرة 285).
ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن معنى الإيمان قال:

" الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره"(رواه مسلم).
فأركان الإيمانالستة هي:
1. الإيمان بالله
2. الإيمان بالملائكة
3. الإيمان بالرسل
4. الإيمان بالكتب السماوية
5. الإيمان باليوم الآخر
6. الإيمان بالقدر خيره وشره.

أركان الإسلام

يتكون الإسلام من أركان خمسةأساسية يؤمنالمسلم بها كلها ويعمل بها وبما تقتضيه من أقوال وأفعال.
فعن أبي عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

" بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان"رواه البخاري ومسلم
فأركان الإسلام كما بينها الحديث هي:
1. الشهادة(شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله)
2. الصلاة(إقامة الصلاة)
3. الزكاة(ايتاء الزكاة)
4. الصوم(صوم رمضان)
5. الحج(حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا)

الشريعة الإسلامية

الشريعة تعني مجموعة القوانين التي تحدد علاقة الإنسان بالله وبالناس وبالمجتمع والكون. وتحدد ما يجوز فعله وما لا يجوز. وأهم هذه الشرائع أركان الإسلام الخمس التي تم شرحها.
كما يقضي الإسلام بضرورة الإحتكام إلى الشريعة الإسلامية لِفض الخلافات بين المسلمين، وبضرورة تحلي المسلم بالأخلاق الحميدة. ووفقاً لاعتقاد المسلمين فإن الشريعة الإسلامية تنظم مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والشخصية.
أما مصادر التشريع الإسلاميفالقرآنهو وحي الله لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام، وهو المصدر الأول للتشريع، وقد تعهده الله بحفظه من التبديل والتحريف. وينص القرآن على وجوب اتباع أوامر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لأن أقواله إنما هي وحي من الله، ولذلك تعتبر السنة النبوية(وهي مجموع أقوال وأفعال الرسول) المصدر الثاني في التشريع الإسلامي .
أما المصدر الثالث للتشريع فمصدر خلاف بين المذهبين السني والشيعي : فعند الشيعة أن أحاديث أهل البيت هو المصدر الثالث للتشريع ويجمع كتب الحديث لديهم أقوال النبي إضافة الى أقوال أهل البيت كما هو كتاب الكافي للكليني .
أما السنة فقد قاموا بجمع السنة النبوية في مجموعة من الكتب مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرهما من كتب الحديث. والمصدر الثالث من مصادر التشريع لديهم هو اجماع المسلمين، وذلك بالاستناد إلى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.
ورابع مصادر التشريع هو القياس (وهو قياس أمر لا حكم محدد له على حكم لأمر مشابه).

منهج الإسلام

ويؤكد الإسلام علي وحدانية الله وتنزهه. وأن الله لاشريك له في الملك. له السموات وله الأرض ليس كمثله شيء سبحانه. ولاتدركه الأبصار. خلق كل شيء. فالله الصمد لم يلد ولم يولد.فلاإله إلا الله وحده.
ولأول مرة في تاريخ العالم تقام دولة حاكمها نبي مرسل ودستورها القرآن الكتاب المنزل من عند الله. وفي المجتمع الإسلامي بالمديتة المنورة كان أهلها متساوين في الحقوق والواجبات تحت ظلال الإسلام حيث أقيمت أول دولة في تاريخ العرب لها كيانا ووحدة سياسية تقيم العدل وترفع الظلم وتنتصف للمظلومين والعبيد . فوجدوا بالمدينة المنورة الملاذ الآمن لهم ولدينهم الذي ارتضوه طواعية. وكان تخطيط الرسول للمدينة المنورة هو النمط الإسلامي لإقامة المدن الإسلامية فيما بعد الفتوحات الكبري.







[/right]
بدأ محمد والمسلمون الأوائل بدعوة الأفراد من القبائل العربية للدخول في الإسلام، وكان محمد يعرض نفسه على القبائل داعيا إياها الدخول في الإسلام، ولما صار للدولة الإسلامية الأولى في المدينة قوة وبأس، ودخلت في معاهدات سياسية-دينية مع قريش، إنقسمت القبائل إلى موالية لمحمد وأخرى موالية لقريش، وإستمر ذلك حتى فتح مكة وهزيمة المشركين، حيث توحدت بعدها جل القبائل العربية تحت راية الإسلام، وبعد وفاة محمد، إستمر الخلفاء بالدعوة إلى الإسلام وتنظيم الحملات العسكرية لنشر الدين الإسلامي والسيطرة على مساحات جديدة حتى وصلت حدود مناطق السيطرة الإسلامية إلى حدود الصين شرقا والمحيط الأطلسي غربا، وإستمر الإسلام بالإنتشار عن طريق التجار المتوجهين شرقا وجنوبا في آسيا وبالإحتكاك مع المناطق المتاخمة للحدود الإسلامية في إفريقيا وفي أوروبا. بالإضافة إلى دخول مجموعات كبيرة في الإسلام متأثرة به بوصولها إلى المناطق الإسلامية غازية، مثل المغول وبعض الصليبيين.


الاسلام والديانات الاخرى

القرآن يحوي تعليمات لاحترام الأديان الاخرى. القرآن يحترم الديانة اليهودية والمسيحية باعتبارهم يتبعون ديانات ابراهيمية اخرى. القرآن يدعي انه "يقوم باعادة الديانة السماوية النقية التي أُنزلت على ابراهيم والتي تم تحريفها من قبل اليهود والمسيحيون"(1)(التحريف قد يعني اكثر من مجرد الفهم الخاطئ للنص، في مراحل متأخرة من التاريخ الاسلامي اصبح مفهوم هذا الشيء هو أن اجزاء من الانجيل والتوراة فاسدة.)(2) و يقر بهذا التحريف غير المسلمين أيضا(3).
يدعي Bernard Lewis، أنه في ما قبل القرن التاسع عشر، لم يكن احد يهتم بالتسامح في التعامل مع غير المؤمنين في الإسلام والمسيحية.(4) التعريف المعروف للـ"ـتسامح" كان: "أنا القائد. سوف امنحك بعض من الحقوق والصلاحيات التي أتمتع بها ولكن ليس كلها، بشرط أن تعيش بحسب القوانين التي أفرضها وأتحكم بها أنا." (5) غير أن هذا غير صحيح، فـ «ـالقائد المسلم» يحكم بأحكام الشريعة الإسلامية التي توضح كل الأمور ولا تدع مجالا للتسلط، و إن لم يحكم بها القائد فكل الرعية ستعني منه.
و حسب Bernard Lewisدائما، في الأصل كان مسموح لليهود والمسيحيون ان يعيشوا في البلاد الاسلامية باعتبارهم أهل الذمةوكان من المسموح لهم أن "يمارسوا طقوسهم الدينية تحت قيود معينة والتمتُع ببعض الكم الذاتي لدينهم" وتم الدفاع عن أمانهم وممتلكاتهم مقابل دفع الجزية(نوع من الضرائب يفرض على الذكور الأحرار) للمسلمين.(6) كان هناك بعض القيود الاجتماعية والقانونية المفروضة على أهل الذمة، الكثير منها رمزية. أكثر هذه القيود إساءة لأهل الذمة كانت الملابس البارزة التي فرضت عليهم في بغدادمع أنها لم تُذكر في القرآن أو السنة.(7) العنف والعداء الظاهر كان نادراً جداً.(Cool يقول Bernard Lewisأنه بالرغم من منزلة الذميين المنخفضة في الدول الاسلامية الا أن حالهم كانت جيدة بالمقارنة مع غير المسيحيون أو حتى المسيحيون من مذاهب غير رسمية في الدول المسيحية القديمة.(9) كان من النادر ان يُعدم او يُهَجَر ذمّي، أو ان يجبر على ترك دينه. كان أهل الذمة احرارا في اختيار مساكنهم واعمالهم التي يكسبون بها رزقهم.(10) أغلب الحالات التي غير فيها ذمي دينه كانت باختياره، ولأسبابه الخاصة. مع ذلك كانت هناك حالات من الاجبار لتغيير الدين في القرن الثاني عشر في شمال افريقيا، الأندلس والفُرس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كرستال الدراجية
عضو لامع
عضو لامع


رساله sms رساله sms : النص
عدد المساهمات : 275

مُساهمةموضوع: رد: ما لا تعرفه عن كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )   الجمعة 13 نوفمبر 2009, 7:53 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما لا تعرفه عن كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شلون انساك :: الأقسام الدينية - Religions Section :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: